الخميس، 30 أبريل 2015

فوز عادل العربي عن جريدة “المحيط الفلاحي” في صنف الصحافة المكتوبة بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي


المحيط الفلاحي تم اليوم الخميس بمكناس الإعلان عن فوز كل من الصحفية فاطمة رسكال من وكالة المغرب العربي للأنباء في صنف الصحافة السمعية البصرية والصحفي يونس سعد العلمي من أسبوعية “ليكونوميست” في صنف الصحافة المكتوبة والإلكترونية بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي في دورتها الثانية التي نظمتها وزارة الفلاحة والصيد البحري، وذلك على هامش فعاليات الدورة التاسعة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (24 أبريل- 3 ماي(.
وتم توزيع الجوائز خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي، وذلك على هامش فعاليات الدورة العاشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (من 24 أبريل إلى 3 ماي الجاري).
وقد فازت الصحافية فاطمة رسكال بهذه الجائزة في صنف الصحافة السمعية البصرية عن ربورتاج بعنوان “رابحة كموس نموذج رائد للمرأة القروية الأمازيغية الناجحة “، في حين فاز الصحافي يونس سعد العلمي، بنفس الجائزة، في صنف الصحافة المكتوبة والإلكترونية عن مقال يعالج إشكالية المنتوجات المجالية والطبيعية بالأطلس المتوسطوعادت الجائزة الثانية والثالثة في صنف الصحافة السمعية البصرية على التوالي لكل من الصحفي الحبيب العسري من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والصحافية سليمة اليعقوبي عن القناة الأمازيغية.
أما في صنف الصحافة المكتوبة والإلكترونية فقد فاز بالجائزة الثانية والثالثة على التوالي الصحفيان عادل العربي عن جريدة “المحيط الفلاحي” وياسر المخطوم عن يومية “التجديد” .
كما تم بالمناسبة ذاتها، توزيع شواهد تشجيعية على جميع المترشحات والمترشحين الذين تنافسوا لنيل هذه الجائزة والذين بلغ عددهم 37 مرشحا.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد أخنوش على الدور الأساسي والحيوي الذي تضطلع به الصحافة المغربية في مواكبة القطاع الفلاحي ، مشيرا إلى أن هذه الجائزة هي تكريم من الأسرة الفلاحية لرجال ونساء الإعلام الذين يساهمون في النهوض بالقطاع الفلاحي .
وأضاف الوزير أن الإعلام الذي واكب مخطط المغرب الأخضر منذ إطلاقه، يعطي دفعة قوية للتوجه نحو الأمام من أجل تطوير القطاع الفلاحي.
من جهته، أبرز السيد الخلفي، أهمية الإعلام في مواكبة النهضة الفلاحية التي تشهدها البلاد في إطار مخطط المغرب الأخضر، معتبرا أن هذا التتويج هو تثمين للعطاءات الصحافية المتميزة التي تؤمن بالصحافة المتخصصة كمكون من مكونات الخدمة العمومية التي يقدمها الصحفي لمجتمعه.
من جانبه، أبرز رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية وعضو لجنة تحكيم الجائزة الكبرى السيد عبدالله البقالي، أهمية قطاع الإعلام الذي يقوم بدور كبير في إعلام الجمهور الواسع بالمجال الفلاحي، مشيرا إلى أن عدد المرشحين لهذه الجائزة بلغ 37 مترشحاوتروم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية، التي تستهدف وسائل الإعلام السمعية البصرية والمكتوبة والالكترونية، مكافأة أفضل المقالات والروبورطاجات في المجال الفلاحي والقروي.
ويشكل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب المنظم تحت شعار” الفلاحة والأنظمة الغذائية” ، مناسبة لتسليط لضوء على تحديات ورهانات القطاع الفلاحي كقطاع حيوي بالنسبة للاقتصاد الوطني، وكذا فرصة لاكتشاف سبل ومراحل تطوير الأنظمة الغذائية المحلية.
وتعرف هذه الدورة التي يتوقع أن تستقطب مليون زائر، مشاركة 1200 عارض يمثلون 59 بلدا من أوروبا (21 بلدا) وإفريقيا (14 بلدا)، و الشرق الأوسط (8 بلدان) ، وآسيا (7 بلدان)، وإفريقيا الشمالية (4 بلدان)، ثم بلدين اثنين لكل من أمريكا الشمالي

البيان الختامي للمؤتمر الأول للفرع الجهوي للجامعة الوطنية لعمال الفنادق والمطاعم والسياحة بمنطقة الرباط – سلا - تمارة

تحت إشراف المكتب الجهوي، انعقد يوم الأحد 26 أبريل 2015، بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط، المؤتمر الأول للفرع الجهوي للجامعة الوطنية لعمال الفنادق والمطاعم والسياحة بالرباط سلا تمارة،
تحت شعار:
"تقوية العمل النقابي بالقطاع السياحي بالجهة رهين بوحدة العاملين به، من أجل الحفاظ على المكتسبات وتحقيق المزيد من المطالب"  
وقد عرف هذا المؤتمر حضور أزيد من 80 مؤتمر ومؤتمرة يمثلون مختلف المؤسسات التابعة للاتحاد المغربي للشغل بالجهة.
وبعد تسليط الضوء على الظروف الاستثنائية التي ينعقد فيها المؤتمر، والتحليل العميق للأوضاع الاجتماعية التي تعرفها بلادنا وانعكاساتها على القطاع، والمتميزة على وجه الخصوص بضرب القدرة الشرائية للطبقة العاملة ونهج سياسة الاعتماد على شركات المناولة في جل الوحدات الفندقية بالمنطقة مما يهدد الاستقرار في العمل ومحاربة العمل النقابي الجاد والمسؤول.
وبعد مناقشة مشاريع الأوراق المعروضة على المؤتمر والمصادقة عليها، تم انتخاب مكتب جهوي بالاقتراع السري، حيث أفرزت هذه العملية الديمقراطية مكتبا  مكونا من 17 مناضل ومناضلة.
وختاما، فإن المؤتمر:
1.             يؤكد على ضرورة بناء التنظيم من أجل مواجهة كل التحديات التي يعرفها القطاع بدءا بمحاربة ضرب الاستقرار في العمل.
2.             يؤكد أنه لا يمكن تطوير القطاع والرفع من تنافسيته دون تحسين ظروف العاملين فيه.
3.             يستنكر محاربة العمل النقابي بالعديد من المؤسسات وطرد المسؤولين النقابيين ويطالب بإرجاع كل المطرودين إلى عملهم.
4.             يعبر عن تضامنه اللامشروط مع نضالات الطبقة العمالة المغربية وعن استعداده للانخراط في كافة المعارك النضالية التي تقررها منظمتنا العتيدة الاتحاد المغربي للشغل.
5.             يدعو جميع العاملين بالقطاع إلى الإلتفاف حول نقابتهم الوحدوية، الديمقراطية والمستقلة من أجل تحصين المكتسبات وتحقيق المزيد من المطالب.
عن المكتب الجهوي

مراسلة
مراد لكحل

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

الأمير مولاي الحسن يترأس بمكناس حفل افتتاح الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب

ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، اليوم الثلاثاء بصهريج السواني بمدينة مكناس ، افتتاح الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب.
وفي مستهل هذا الحفل، أشرف ولي العهد على تسليم شهادات الاعتراف للمستفيدين في العلامات المميزة للمنشأ لتسعة فلاحين منتجين.وتعرف الدورة الحالية، التي ستنظم من 28 أبريل إلى 3 مايو المقبل، مشاركة حوالي 1200 عارض يمثلون أزيد من 50 دولة، وذلك على مساحة تقدر ب172 ألف متر مربع منها 90 ألف متر مساحة مغطاة.

الاثنين، 27 أبريل 2015

الرئيس السينغالي” أشيد بالرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أطلق هذا المخطط


المحيط الفلاحي : أشاد الرئيس السنغالي السيد ماكي سال ، اليوم الاثنين بمكناس، بالرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أطلق مخطط المغرب الأخضر والذي يروم جعل الفلاحة المحرك الأول لنمو الاقتصاد المغربي.
وقال السيد سال، في كلمة ألقاها في افتتاح أشغال المناظرة الثامنة للفلاحة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موضوع ” ابتكار فلاحة المستقبل، مشروع للجميع ” أشيد بالرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أطلق هذا المخطط، مبرزا أن هذه المناظرة” تترجم الأهمية التي يوليها المغرب لهذا القطاع الحيوي بالنسبة للاقتصاد والتي تروم أيضا إعادة البريق لهذا القطاع، ومعتبرا أن مخطط المغرب الأخضر هو “خطة تترجم طموح المغرب في هذا القطاع“.
وأكد الرئيس السينغالي، في هذا الإطار، أن المغرب قد “أجاب وبتبصر عن كل الأسئلة المرتبطة بالأمن الغذائي وذلك من خلال النتائج الملموسة والمشجعة التي تحققت في إطار مخطط المغرب الأخضر“.
وأضاف أن إفريقيا وأمام التحديات الكبرى هي مدعوة لجعل الفلاحة، كقطاع غني، محركا اقتصاديا يساهم في خلق مناصب الشغل وتوفير التغذية للأجيال الحالية وضمان الأمن الغذائي للأجيال المقبلة، مؤكدا على ضرورة إعطاء الأولوية للفلاحة لجعلها قطاعا محوريا للاقتصاد والعمل على تثمين هذا القطاع حتى يقوم بدوره كاملا في البلدان الإفريقية” .
ويسعى هذا الموعد السنوي، إلى أن يكون فضاء للقاء من مستوى رفيع بالنسبة لصناع القرار في قطاع الفلاحة المحليين والدوليين، وذلك من أجل تبادل وجهات النظر حول آفاق الفلاحة وما تعرفه من تحديات كبرى مرتبطة بحماية السكان والمجالات.
وستنكب الدورة الثامنة على بحث مستقبل الفلاحة المغربية والوسائل العملية التي يمكن أن تجعل منها قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة. كما تشكل فرصة لتقييم حصيلة مخطط “المغرب الأخضر” ومدى تقدمه منذ إطلاقه سنة 2008 حيث لم يتبق سوى خمس سنوات عن تاريخ انتهاء العمل به.
ومن أجل مناقشة الإشكاليات ومختلف الوسائل لدعم واستمرارية الدينامية الفلاحية الوطنية مع استحضار دائم لآخر الابتكارات التكنولوجية العالمية، ستنظم مائدتين مستديرتين على هامش هذه المناظرة، بمشاركة عدد كبير من المسؤولين والفاعلين والخبراء الدوليين ومهنيي القطاع.
وستجيب المائدة الأولى عن سؤال “ما هي فلاحة المستقبل”، فيما ستناقش المائدة الثانية موضوع “فلاحة المستقبل.. أهم العوامل التي تضمن النجاحوالتي سيشارك فيها فاعلون وطنيون ودوليون يمثلون مختلف سلاسل القيم الفلاحية.
ومن بين أهداف هذه الدورة، العودة إلى تجارب الأمم الفلاحية الكبرى التي نجحت في جعل قطاع الفلاحة مستقبل اقتصادياتها وتوحيد أجيالها الشابة والقادمة حول هذا القطاع.
كما سيتم تدارس مختلف الإمكانيات التي يمكن أن يمثلها التعاون الفلاحي من أجل خلق فلاحة مستقبلية عصرية ذات جاذبية وتنافسية شاملة في وقت يتموقع فيه المغرب باعتباره بوابة حقيقية نحو إفريقيا.
وتعرف هذه الدورة مشاركة العديد من الشخصيات البارزة، لاسيما وزير الفلاحة والتجهيز القروي بالسينغال السيد عبدو اللاي سيك، ووزيرة الفلاحة والأغذية والبيئة الإسبانية إيزابيل غارسيا تيخيرينا، ووزير الفلاحة الإيفواري مامادو صونغافوا كوليبالي، وزير البيئة القطري أحمد بن عامر بن محمد الحميدي.
حضر الجلسة الافتتاحية لأشغال هذه المناظرة عدد من أعضاء الحكومة وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب وعدد من الفاعلين والمهنيين في قطاع الفلاحة.

الأحد، 26 أبريل 2015

“البحث والابتكار” شعار الدورة السابعة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس

siam3
علم الوراثة من أجل الحياة” و”مسالك البحث والابتكار بالمعهد الدولي للحبوب بكندا”
محاور علمية سيتناولها الملتقى الدولي للفلاحة
آفاق بيئية: محمد التفراوتي 
تحتضن مدينة مكناس الدورة السابعة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب تحت شعار “البحث والابتكار”في الفترة ما بين 25 إلى 29 أبريل الجاري.سيتمحور المعرض حول تسع أقطاب موضوعاتية متمثلة في جهات المملكة٬ والمستشهرين٬ والمؤسسات المساندة٬ والمنتجات الفلاحية٬ والمستلزمات الفلاحية٬ والمنتجات المحلية٬ وتربية الماشية٬ والطبيعة والبيئة٬ والآلات والمعدات الفلاحية. كما ستتناول مجموعة من المواضيع العلمية من قبيل “علم الوراثة من أجل الحياة” و”مسالك البحث والابتكار بالمعهد الدولي للحبوب بكندا”.
وفي نفس السياق أفاد المفوض العام للمعرض٬ جواد الشامي أن اختيار موضوع الدورة نابع من الاهتمام المتنامي بالقضايا البيئية٬ وبالحاجة إلى البحث الدائم عن أساليب فلاحية أكثر استدامة وتنافسية٬ تماشيا مع الإشكاليات المناخية التي أضحت أكثر شيوعا في الوقت الراهن.

وأكد المفوض العام أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب أصبح حدثا متجذرا في قلب الربيع، و تمجيدا حضريا في المناطق الريفية. ذلك أن الدورة السابعة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب هي في الحقيقة استمرارا للدورة السابقة، التي نظمت تحت محور “الفلاحة التضامنية”. مشيرا إلى أن فلسفة موضوع الملتقى لقضايا البيئية المتزايدة، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالحاجة ، تعود إلى بحث دائم عن أساليب الزراعة الأكثر استدامة و قدرة على المنافسة، وذلك تماشيا مع قضايا المناخ الحالية الحادة. و يمنح تقديم واستثمار هذه الابتكارات الشاهدة على التطور المستقبلي لفلاحتنا، فرصة لولوج وبقوة عالم فلاحة الغد.
و يساهم القطاع الفلاحي بشكل كبيركقاطرة أساسية لتحقيق التنمية ، يضيف المفوض العام ، في تطور البيئة وكذلك التطور الإقليمي. كما يتميز تاريخ الفلاحة وفي صلب كل التحديات (النمو، الأمن الغذائي، التنمية المستدامة، والاستقلالية في مجال الطاقة) بعدة ابتكارات، ساهمت في تحقيق الهدف الأساسي لقطاع الفلاحة المتمثل في التغذية.
يشار إلى أن المعرض سيعرف مشاركة 837 عرضا يمثلون 37 بلدا.وستكون كندا ضيفة شرف هذه الدور.ويرتقب أن يستقطب 70 ألف زائرا.
وستتخلل الدورة السابعة للملتقى الدولي للفلاحة ندوات و ورشات عمل ومائدة مستديرة٬ وعقد منافسات الزيوت٬ وتوزيع جوائز استحقاق تقديرية وتشجيعية٬ فضلا عن تنظيم أيام من قبل البلدان المشاركة.

الرئيس السنغالي يحل بفاس للمشاركة في أشغال المناظرة الثامنة للفلاحة بواسطة أخبارنا المغربية - و م ع


الرئيس السنغالي يحل بفاس للمشاركة في أشغال المناظرة الثامنة للفلاحة

حل الرئيس السنغالي السيد ماكي سال، بعد ظهر اليوم الأحد، بمدينة فاس، للمشاركة في أشغال المناظرة الثامنة للفلاحة التي ستعقد غدا الاثنين في مدينة مكناس تحت شعار "ابتكار فلاحة المستقبل .. مشروع للجميع".

ومن المرتقب أن يشارك في هذه المناظرة وزراء وشخصيات هامة في عالم الفلاحة من أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، لتقديم وجهات نظرهم بشأن "آفاق فلاحة مدعوة أكثر من أي وقت مضى لكسب التحديات الكبرى المرتبطة بحماية الساكنة والمجالات الترابية وتوازن كوكب الأرض".

ويسعى هذا الموعد السنوي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى أن يكون فضاء للقاء من مستوى رفيع بالنسبة لصناع القرار في قطاع الفلاحة المحليين والدوليين.

وتقام هذه المناظرة عشية الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس التي ستعقد من 28 أبريل الجاري إلى 3 مايو القادم بمكناس.

الخميس، 23 أبريل 2015

المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب يسعى إلى جعل الفلاحة المغربية في مركز انشغالات العالم الفلاحي بواسطة عبد الواحد لبريم أخبارنا المغربية

المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب يسعى إلى جعل الفلاحة المغربية في مركز انشغالات العالم الفلاحي بواسطة عبد الواحد لبريم أخبارنا المغربية



يسعى المعرض الدولي للفلاحة بمكناس في نسخته العاشرة إلى جعل الفلاحة المغربية في مركز انشغالات العالم الفلاحي.

وتراهن هذه التظاهرة الفلاحية التي دخلت خانة الملتقيات الفلاحية وأصبحت مرجعا على الصعيد الدولي للاستفادة من التقنيات والخبرة التي راكمها على مدى عشر سنوات، على جعل الفلاحة المغربية ذات إشعاع دولي ضمن أبرز القطاعات الفلاحية العالمية.

كما يشكل هذا الملتقى من خلال شعار الدورة الحالية "الفلاحة والأنظمة الغذائية" مناسبة لتسليط الضوء على تحديات ورهانات القطاع الفلاحي كقطاع هام وحيوي بالنسبة للاقتصاد الوطني، وكذا فرصة لاكتشاف سبل ومراحل تطوير الأنظمة الغذائية المحلية.

ويسعى منظمو هذا الحدث الدولي منذ دورته الأولى سنة 2006، إلى تتبع عن كثب التطورات والإنجازات التي تحققت في مجال تنمية الفلاحة المغربية، وكذا تموقعها على الساحة الوطنية والقارية والدولية. 

ولعل اختيار شعار خاص بكل دورة هو اختيار يتناغم، حسب المندوب العام للمعرض السيد جواد الشامي، مع تحديات ورهانات الفلاحة المغربية والتي يتعين إبرازها وتسليط الضوء عليها خلال هذه التظاهرة، مضيفا في ندوة صحفية أثناء تقديمه لهذا المعرض أن هذه التظاهرة أصبحت اليوم ذات "بعد دولي".

وأصبح هذا الملتقى الذي يعرف تطورا ونضجا من دورة إلى أخرى، ذاكرة لتنمية الفلاحة المغربية وتطوير النسيج الفلاحي لاسيما بالعالم القروي، كما أضحى معيارا أساسيا لمدى اهتمام السلطات العمومية بقطاع يشكل العمود الفقري للنسيج الاقتصادي المغربي والمزود الأول لمناصب الشغل.

واستطاع المعرض، الذي راكم تجربة كبيرة على مستوى التنظيم وفق معايير دولية، أن يجعل الفلاحة المغربية ضمن نادي الكبار وانخراطها في التنافسية في هذا المجال.

ومما يدل على الإقبال الكبير على هذا الملتقى الفلاحي هو عدد الجمعيات والتعاونيات التي تشارك في فعالياته حيث انتقل عددها من 30 تعاونية في الدورة الأولى (2006) إلى 356 تعاونية خلال الدورة الحالية (2015) مما يؤكد التزام المنظمين بتجميع العائلة الفلاحية وتمكين التعاونيات والجمعيات من عرض منتوجاتها والتعريف بها وترويجها وتسويقها وكذا لتبادل الخبرات وإبرام اتفاقيات مع مقاولات أجنبية.